أدوات مرحلة الما بعد في روح الحياة
كلمات دلاليةة: الحيوانات، أنثروبومورفي، النباتات، عضوي، حيّ
نستخدم مواد لها روح
لقد بدأ يفتح لنا البحث العلمي آفق جديدة تُشككنا في فكرة الحياة ذاتها كما كنا نعتبرها منذ الأزل. فقد اقترح عالمان الأحياء الفلكة ستيوارت بارليت ومايكل وونغ تعريفًا مختلفًا لمفهوم الحياة، أطلقا عليه اسم "نمط الحياة"، مشيران كيف يمكن أن تكون هناك أشكال متنوعة من الحياة، أو بالأحرى " نمط الحياة " بخصائص مختلفة. الإهتمام الحالي بأشكال الحياة المختلفة يظهر جلياً في هذا المشروع من خلال مقترحات يكون اللاعب الأساسي فيها عبارة عن حيواناتٍ وأشكالاً بشريةً وكائنات نباتية، أي أن صلب الموضوع هو مخلوقات "حية".

ألبيرو "الشجرة"
النوع: جلسة
مصمم: روبيرتو ماتشي
أنتاج: نموذ لجوفانّيتّي
سنة التنفيذ: 2013
البيرو " شجرة" وهو عبارة عن كرسي مستوحى من الملامح الأيقونية لعنصر طبيعي أساسي. نفذ بإطار من الخشب ومغطى بنسيج من عدة ألوان وقد صنع باستخدام المواد الطبيعية.

أوليفو (شجرة الزيتون)
نوع: طاولة صغيرة
مصمم: أندريا فاكي وباربارا ناريتشي من Geologika Collettiva
إنتاج: إنتاج ذاتي
سنة التنفيذ: 1997
وهو عبارة عن منتج مصنوع من التراب ويحتوي في داخله على شجرة زيتون قَزَمة، إنه كائن حي بحاجة إلى للعناية، ينمو ويتغير مع مرور الزمن.

السمكة المقدسة
النوع: مجموعة من الأواني الفخارية
المصمم: بييرانجيلو كاراميا
الإنتاج: I.D.E. (International Design Expeditions) بروكسل
التنفيذBottega Vestita Grottaglie Puglia :
سنة التنفيذ: 2019
يقول الفنان بييرانجيلو كاراميا:
تم تصميم مجموعة أواني الفخار HOLY FISH/ السمكة المقدسة، بأحجام مختلفة، من قبلي خلال مشاركتي بمعرض التصميم الدولية الجوال ( l’International Design Expedition ) في منطقة بويليا في جنوب إيطاليا التي نظمتها I.D.E ، وهي جمعية ثقافية ومقرها الأساسي في العاصمة البلجيكية بروكسل، وتم تنفيذها من قبل حرفيي الفخار في Bottega Vestita في جروتاليا. تتكامل هذه الأواني (السمكة المقدسة) في بحث قمت به حول التعبير في لغة الأثريات من خلال التصاميم، حيث بحثت عن العلاقات الممكنة بين الأشكال المُعاصرة ومنابعها الضاربة بالتاريخ، في محاولة لتحديد القواعد الـ "إيتيمولوجية" في للغة التصميم المعاصرة. الإشارة الشكلية هي رمز ICHTUS " " (السمك باليونانية القديمة)، وهو رمز اعتنقه المسيحيون الأوائل ولكنه ذو أصل أقدم من ذلك: كان موجودًا في الثقافة اليونانية بالفعل وكان يمثل الخصوبة. يتم وضع الطلاء الملون النهائي من خلال استعمال ألوان متنوعة تجعلها تحاكي الوان اللؤلؤ. يتم صنع كل قطعة يدوياً من قبل حرفي ماهر، فهذه المجموعة صنعت يدويًا وتحمل في قاعدة كل قطعة حرفًا من الأبجدية اليونانية يدل على نموذج المجموعة مع قياس أبعادها ولونها الخاص، كما تجد توقيعي في الأسفل.

كاروبا (الخروب)
النوع: تذكار
المصمم: جوزيبي أريتسي لصالح It's Great Design
الإنتاج: صنع يدويًا في صقلية
سنة التنفيذ: 2021
تمثل ثمرة الخروب الجزء من الجنوب الشرقي الريفي القديم من جزيرة صقلية حيث تحافظ على كل ما هوه قديم وأصيل هنك نحن بعيدين عن التقاليد الجديدة نسبياً والمنتشرة في جزيرة صقلية الحالية. فالمصمم ينتمي لهذا الإقليم تحديداً، أختار كائنًا يمثل ثمرة شجرة تقليدية في مناظر الريف في جبال إيبلي. إنها ثمرة بسيطة وخشنة، تجمع من على الأرض ولكنها تشبع الهواء برائحتها الأخاذة والحادة، كما أنها تمثل حضوراً هامًا في الاقتصاد المحلي. حرفياً وبلا أي تلاعب بالكلمات يكثف الخروب الطابع الريفي الزراعي والأصيل للمكان. الطبيعة والصناعة تندمج في هذا الكائن الخالد، الحديث والأزلي في الوقت عينه. ثمرة تنمو في هذا الإقليم ويتم إعادة إنتاجها باستخدام المواد الكلاسيكية لتباع كتذكار: الألمنيوم. كل قطعة خروب مصنوعة يدويًا في صقلية باستخدام تقنية القالب الرملي، عملية مستدامة تجعل هذا التذكار فريدًا وفي الوقت نفسه قابلاً للتكرار إلى ما لا نهاية. تهدف (ثمرة الخروب/ كاروبا ) إلى إضفاء حيوية على منطقة هامشية ولكنها غنية بالتقاليد العريقة والخبرات المتأصلة.

إكسترافيرجين (الزيت البكر)
النوع: زجاجة زيت
المصمم: روبرتو ماسي
الإنتاج: Crete Piece Unique + Studio Elica
سنة التنفيذ: 2011
إكسترافيرجين: زجاجة زيت ولكن لزيت من النوعية الممتازة! منذ العصور القديمة، شكل زيت الزيتون الطعام الرمز لمنطقة حوض البحر الأبيض المتوسط، يتم تخزينه في أواني فخارية، وجرار وأواني من كل الأحجام والأشكال. كانت هذه الأشياء على تجسد شكل أنثوي مصنوعة من مادة واحدة، وهي الطين المطهي. يقول الفنان روبرتو ماسي: "لقد صممت هذه الزجاجة للزيت، التي تم تنفيذها بواسطة الفخار الرفيع من ليموج من Studio Elica، بدءًا من الأشكال الأنثوية لحاويات دول البحر الأبيض المتوسط، مرورًا بالعديد من التصويرات للأم الإلهة ووصولًا إلى الخلاصة الأنثوية الممثلة بالعذراء البكر.

عدم إمكانية إنشاء الحياة في عمل الذكاء الاصطناعي
النوع: صور تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي
المصمم: استوديو تصميم Sovrappensiero
الإنتاج: استوديو تصميم Sovrappensiero
سنة التنفيذ: 2022 - 2023
"في حال انقرضت الحياة من على سطح كوكب الأرض، فهل يمكن للذكاء الاصطناعي البقاء بعدنا؟ في بيئة لن يكون فيها بشر وبالتالي لا يوجد حاجة لمساعدتهم ، في هذه الحالة ماذا سيخلق الذكاء الاصطناعي؟ إنها فرضية بعيدة جدًا ليس لها إجابة، ولكنني أحب أن اتخيله وهو يحاول إعادة بناء صور وعناصر الحياة على الأرض كما كانت قبل الانقراض الكبير. طلبنا من الذكاء الاصطناعي، إنشاء سلسلة من أعظم شكل للحياة على الأرض وهي الأشجار، على أن يكون ذلك في بيئة وظروف قاسية وقاحلة ومن غير بيانات كافية لمعالجتها، قد تكون الأجواء بعد الإنقراض الكبير جافة وقاحلة مثل الصحاري التي ستغطي الكوكب، وبأشعة شمس قليلة جداً، وبعد محاولات مليونية قد يقترب من ذلك الواقع. حيث يظهر الذكاء الاصطناعي حاليًا أداءً جيدًا جدًا وعندما يفعل ذلك، يتمكن من إكمال المهام البسيطة، مثل لعبة الشطرنج، بينما يفشل في المجالات التي تحمل غموضًا، مثل تعقيد الكائنات الحية. ومن هنا يأتي عنوان التكوينات المولودة: "عدم إمكانية إنشاء الحياة في عمل الذكاء الاصطناعي"، إهداء وتكريم لعمل داميان هيرست: "عدم إمكانية تخيل الموت في العقل الحيّ".